هذا علم أنت لا تُحسنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هذا علم أنت لا تُحسنه

مُساهمة  hamid في الأربعاء مايو 12, 2010 2:18 pm

هذا علم أنت لا تُحسنه ، ومع ذلك أعطيك ما يدلك على رؤوسه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
قال اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " :
سياق ما روي في أن القاتل عمدا له توبة وتفسير قوله تعالى : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ، وأنها منسوخة بقوله إن الله لا يغفر أن يشرك به وروي ذلك عن عمر وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وإحدى الروايتين عن ابن عباس ، ومن التابعين مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وأبي مجلز لاحق بن حميد .
وروى أيضاً رقم :(1588 )- أنا محمد بن الحسين بن محمد بن يعقوب ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله ، قال : نا جعفر بن محمد بن اليمان ، قال : نا شيبان بن فروخ ، قال : نا يحيى بن كثير ، عن غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن ابن عمر ، قال : « كنا نرى أن من قتل مؤمنا ، فقد وجبت له النار ، ومن أكل مال يتيمه ، فقد وجبت له النار ، ومن يأكل الربا فقد وجبت له النار ، حتى أنزل الله : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، فلم ندر من يدخل في مشيئة الله ، ومن يخرج منها فكففنا ورجونا »1589 - أنا الحسن بن عثمان ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، قال : نا الحسين بن القطان ، قال : نا عمر بن يزيد السابري ، قال : مسلم بن خالد الزنجي قال : نا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : « كنا نبت على القاتل حتى نزلت : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأمسكنا »
عمر
1590 - أنا عبد الواحد بن علي بن غياث ، قال : أنا الحسين بن يحيى ، قال : نا إبراهيم بن مجشر ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : سمعت أبا إسحاق السبيعي ، يقول : جاء رجل إلى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، إني قتلت ، فهل لي من توبة ؟ فقرأ عليه عمر : حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب ، شديد العقاب ، ثم قال له : « اعمل ولا تيئس »
ابن عباس
1591 - أنا علي بن محمد بن عيسى ، قال : أنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ ، قال : نا محمد بن زيدان ، قال : نا سعيد بن أبي مريم ، قال : نا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، قال : أخبرني زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس أنه جاءه رجل فقال : إني خطبت امرأة فأبت تنكحني وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه فغرت عليها ، فقتلتها فهل لي من توبة ؟ قال : « أمك حية ؟ » قال : لا قال : تب إلى الله عز وجل وتقرب إليه فذهب الرجل ، قال عطاء : فسألت ابن عباس عن حياة أمه ، فقال : « إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله من بر الوالدة »
1592 - وأنا محمد بن جعفر ، أنا عبيد الله بن ثابت ، قال : نا أحمد بن منصور ، قال : نا عبد الله بن صالح ، قال : نا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما فقال : « أخبر الله تعالى عباده بحلمه ، وكرمه ، وسعة رحمته ومغفرته ، فمن أذنب ذنبا صغيرا أو كبيرا ، ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ، ولو كانت ذنوبه أعظم من السماوات والأرض والجبال »
1593 - أنا عبيد الله بن أحمد ، أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا يعقوب الدورقي ، قال : نا ابن علية ، عن الجريري ، عن ثمامة بن حزن ، قال : كنت مع أبي فسأل رجل عبد الله بن عمرو فقال : « من كل ذنب توبة يقبل الله التوبة ؟ قال : نعم »
1594 - أنا محمد بن الحسن بن الفضل الهاشمي ، قال : نا عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن ، قال : أنا حفص بن عمرو ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : « لقاتل المؤمن توبة »
1595 - وأنا علي بن عمر بن إبراهيم ، قال : نا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن جعفر بن شادان ، قال : نا أبو سلمة أسامة بن أحمد التجيبي بمصر قال : كتب إلي أحمد بن أبي ناجية قال : نا ضمرة ، عن سفيان الثوري ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير قال : « ما أعلم لقاتل المؤمن توبة إلا الاستغفار » ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : أنا أبي قال : نا العلاء بن ميمون العنزي ، قال : نا الحجاج الأسود ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، قال صلى الله عليه وسلم : « هو جزاه إن جازاه » وروي عن أبي صالح ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن سيرين ، وأبي مجلز مثله . وروى عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير أنها نزلت في مقيس بن صبابة حين قتل الفهري ، وكان بعثه النبي صلى الله .........
قال اللالكائي : سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن المسلمين لا تضرهم الذنوب التي هي الكبائر إذا ماتوا عن توبة من غير إصرار ، ولا يوجب التكفير وإن ماتوا عن غير توبة ، فأمرهم إلى الله عز وجل إن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم وعن أبي سفيان ، قلت لجابر : « كنتم تقولون لأهل القبلة : إنكم كفار ؟ قال : لا » ، وعن سليمان اليشكري : « أكنتم تعدون الذنب شركا ؟ قال : لا » ، وعن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود : « أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر ، وصلى علي بن أبي طالب على قتلى معاوية » ، وعن أبي أمامة : « شهدت صفين فكانوا لا يجيزون على جريح ، ولا يطلبون موليا ، ولا يسلبون قتيلا » ، وعن أبي الجوزاء قال : « ليس فيما طلبت من العلم ، ورحلت فيه إلى العلماء » . وسألت عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمع الله عز وجل يقول لذنب لا أغفر « ، وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : أنه سئل عن أصحاب الجمل ، فقال : » مؤمنون وليسوا بكفار « ، وعن محمد بن سيرين : » لا نعلم أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم من التابعين تركوا الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثما « . وعن النخعي : » لم يكونوا يحجبون الصلاة عن أحد من أهل القبلة . وعن عطاء : « صل على من صلى إلى قبلتك » . وعن الحسن : « إذا قال : لا إله إلا الله صل عليه » . وعن ربيعة : « إذا عرف الله فالصلاة عليه حق » . وعن مالك فيما رواه عنه ابن وهب : « إن أصوب ذلك وأعدله عندي إذا قال : لا إله إلا الله ، ثم هلك ، أن يغسل ويصلى عليه » . وعن أبي إسحاق الفزاري : « سألت الأوزاعي ، وسفيان الثوري : هل تترك الصلاة على أحد من القبلة وإن عمل أي عمل ؟ قال : لا » . وعن الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبي ثور ، وأبي عبيد مثله
1599 - أنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، قال : أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا ابن كرامة ، قال : نا أبو أسامة قال : حدثني مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة بن مصرف ، عن مرة ، عن عبد الله : ح وأنا عبيد الله ، أنا الحسين ، قال : نا ابن أبي ، يعني معمرا ، قال : نا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، قال : نا مالك بن مغول ، عن طلحة ، عن مرة بن شراحيل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : « لما بلغ يعني سدرة المنتهى ولفظ ابن كرامة : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة ، إليها ينتهي ما يخرج من الأرض فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما هبط من فوقها فيقبض منها إذ يغشى السدرة ما يغشى قال : فراش من ذهب : فأعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته ، المقحمات » ، ولفظ ابن المغيرة : « غفر لأمته ما لم يشركوا بالله شيئا » أخرجه البخاري ، ومسلم من حديث أبي أسامة
1600 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا محمد بن بشار ، قال : نا محمد بن جعفر ، ح وأنا أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني ، قال : نا عمر بن أحمد بن علي ، قال : نا محمد بن الوليد ، قال : نا محمد بن جعفر ، قال : نا شعبة ، عن واصل ، عن المعرور ، قال : سمعت أبا ذر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى وإن سرق قال : وإن زنى وإن سرق » واللفظ لحديث محمد بن الوليد ، وليس في حديث محمد بن بشار « وإن زنى وإن سرق » إلى آخر الحديث ، أخرجه البخاري ، ومسلم
1601 - أنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، قال : أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا يوسف بن موسى ، قال : نا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري ، قال : قال لي عبد الملك بن مروان : هذا الحديث الذي جاء « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق » فقلت : أين تذهب يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي وقبل الفرائض
1602 - أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا أبو معاوية ، عن : ح وأنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : نا أحمد بن سنان ، قال : نا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله عز وجل : من عمل حسنة فله عشر أمثالها ومن عمل سيئة فجزاء مثلها وأغفر ، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ، ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة ، ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة » لفظهما قريب أخرجه مسلم
1603 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : نا عمر بن علي ، قال : نا موسى بن المسيب ، قال : سمعت سالم بن أبي الجعد ، يحدث عن : ح وأنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا محمد بن هارون الحضرمي ، قال : نا محمد بن يحيى القطعي ، قال : نا عمر بن علي المقدمي ، عن موسى بن المسيب ، قال : سمعت سالم بن أبي الجعد ، يحدث عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يقول ربكم عز وجل : ابن آدم إنك إن تأتني بقراب الأرض خطيئة بعد أن لا تشرك بي شيئا جعلت قرابها مغفرة لك ، ولا أبالي »
1604 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : نا أحمد بن سنان ، قال : نا أبو معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي ، فقال : ما الموجبتان ؟ قال : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ومن مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار » صحيح
1605 - أنا عبيد الله بن مسلم بن يحيى ، قال : أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا عبد الرحمن بن يونس السراج ، قال : نا بقية ، قال : حدثني بجير ، عن خالد ، قال : نا أبو رهم أن أبا أيوب ، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويصوم رمضان ، ويجتنب الكبائر فإن له الجنة » ، فسألوه ما الكبائر ؟ قال : « الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، وفرار يوم الزحف »
1606 - وأنا محمد بن عبد الله الجعفي ، قال : نا علي بن محمد بن هارون الحميدي ، قال : نا هارون بن إسحاق ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري : ح وأنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : نا أحمد بن سعيد الثقفي ، قال : نا محمد بن يحيى الذهلي ، قال : نا عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة بن الصامت ، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس : « بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله في الدنيا فأمره إلى الله إن شاء عاقبه ، وإن شاء غفر له » قال : فبايعناه على ذلك . واللفظ لحديث يونس ، أخرجاه جميعا
1607 - أنا عبد الله بن مسلم بن يحيى ، أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا علي بن شعيب ، قال : نا حجاج بن محمد ، قال : نا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أصاب في الدنيا ذنبا ، فعوقب به ، فالله عز وجل أعدل من أن يثني عقوبته في الآخرة ، ومن أذنب ذنبا ، وعفا عنه ، فالله أعدل من أن يعود في شيء قد عفا عنه »
1608 - أنا الحسن بن عثمان ، أنا محمد بن عبد الله ، قال : نا إسحاق ، قال : نا أحمد بن أبي الجوزاء ، قال : نا مروان بن محمد ، قال : نا سليمان بن موسى ، قال : نا إسماعيل بن عبد الملك ، قال : سمعت زريقا ، قال : سمعت علي بن أبي طالب ، يقول : ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال : « ما أصاب عبد معصية في الدنيا ، فأخذه الله بها إلا كان أكرم من أن يؤاخذه الله بها غدا ، وما أصاب عبد معصية في الدنيا فسترها الله عليه إلا كان أكرم من أن يؤاخذه بها غدا في الآخرة » قال أحمد ، قال مروان : ما روي في الإسلام حديث أحسن من هذا.
وارجع إلى هذا المصدر من مصادر أهل السنة ، وغيره مما كتب في هذا الجانب ، وأنا أعلم أن هذا علم لا تحسنه ولكن اطلب العلم من مظانه ، وافهم ولا تتهم عباد الله كذباً وزوراً وبهتاناً ، نعوذ باللله من البهتان !! .فهل عرفت بعد هذا من دينه الكذب والتدليس ؟؟!!
avatar
hamid
عضو مرجاني
عضو مرجاني

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 56
الموقع : http://hamid-2010.keuf.net منتديات واحة عبد الحميد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://     hamid-2010.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هذا علم أنت لا تُحسنه

مُساهمة  casa في الأحد مايو 23, 2010 9:15 am


موضوعك جد متميز جزاك الله عليه

casa
عضو مرجاني
عضو مرجاني

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى