هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

مُساهمة  ابــg الــcــj في الأربعاء مايو 26, 2010 7:52 pm

وسئل حفظه الله تعالى ‏:‏ هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

فأجاب قائلاً ‏:‏ دعاء الإنسان على نفسه بالموت حرام ولا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ‏(‏لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به‏)‏‏.‏ فعلى الإنسان أن يصبر ويحتسب وأن يسأل الله الهداية والثبات، وإذا كان مصاباً بضر فليسأل الله العافية فإن الأمر كله لله‏.‏ والله ولي التوفيق‏

قروب ابــg الــcــj
avatar
ابــg الــcــj
عضو دهبي
عضو دهبي

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

مُساهمة  hamid في الخميس مايو 27, 2010 2:58 pm

ان الله مع الصا برين
avatar
hamid
عضو مرجاني
عضو مرجاني

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 56
الموقع : http://hamid-2010.keuf.net منتديات واحة عبد الحميد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://     hamid-2010.keuf.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

مُساهمة  azizo في الجمعة مايو 28, 2010 4:57 pm






أنا لا أعلم
avatar
azizo
عضو دهبي
عضو دهبي

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل يجوز للإنسان أن يدعو على نفسه بالموت‏؟‏

مُساهمة  marwan في الجمعة مايو 28, 2010 5:10 pm

أولاً : طول العمر للمؤمن الذي يعمل صالحاً خير له من الموت .

قال
النبي صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس من طال عمره وحسن عمله ) رواه أحمد
والترمذي (110) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

وقال صلى الله
عليه وسلم : ( طوبى لمن طال عمره وحسن عمله ) رواه الطبراني وأبو نعيم ،
وصححه الألباني في صحيح الجامع (3928) .

وروى أحمد (8195) عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَجُلَانِ أَسْلَمَا
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُشْهِدَ
أَحَدُهُمَا وَأُخِّرَ الْآخَرُ سَنَةً . قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ
اللَّهِ : فَأُرِيتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا الْمُؤَخَّرَ
مِنْهُمَا أُدْخِلَ قَبْلَ الشَّهِيدِ ، فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ ،
فَأَصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ ! وَصَلَّى سِتَّةَ آلافِ
رَكْعَةٍ أَوْ كَذَا وَكَذَا رَكْعَةً ! صَلاةَ السَّنَةِ ) . صححه
الألباني في السلسلة الصحيحة (2591) . وقال العجلوني في "كشف الخفاء" :
إسناده حسن .

وقال رجل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ
خَيْرٌ ؟ قَالَ : (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ) قَالَ :
فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ ؟ قَالَ : (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ )
رواه أحمد والترمذي (2330) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

قَالَ
الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " إِنَّ الأَوْقَاتِ وَالسَّاعَاتِ
كَرَأْسِ الْمَالِ لِلتَّاجِرِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَّجِرَ فِيمَا يَرْبَحُ
فِيهِ وَكُلَّمَا كَانَ رَأْسُ مَالِهِ كَثِيرًا كَانَ الرِّبْحُ أَكْثَرَ
, فَمَنْ اِنْتَفَعَ مِنْ عُمُرِهِ بِأَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ فَقَدْ فَازَ
وَأَفْلَحَ , وَمَنْ أَضَاعَ رَأْسَ مَالِهِ لَمْ يَرْبَحْ وَخَسِرَ
خُسْرَانًا مُبِينًا " انتهى .

ولذلك قيل لبعض السلف : طاب الموت
!!

قال : يا ابن أخي ، لا تفعل ، لساعة تعيش فيها تستغفر الله ،
خير لك من موت الدهر !

وقيل لشيخ كبير منهم : أتحب الموت ؟ قال :
لا ، قد ذهب الشباب وشره ، وجاء الكبر وخيره ، فإذا قمت قلت : بسم الله ،
وإذا قعدت قلت : الحمد لله ، فأنا أحب أن يبقى هذا !!

وكان كثير من
السلف يبكي عند موته أسفا على انقطاع أعماله الصالحة .

ولأجل ذلك
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت ، لأنه يحرم المؤمن من خير
الطاعة ، ولذة العبادة ، وفرصة التوبة ، واستدراك ما فات :

فعن
أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ , وَلا
يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ
انْقَطَعَ عَمَلُهُ ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلا
خَيْرًا ) رواه مسلم (2682) .

فجمع بين النهي عن تمني الموت ،
والنهي عن الدعاء به على النفس .

وعند البخاري (7235) بلفظ : ( لا
يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ
، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ ) .

قَالَ
النَّوَوِيّ : فِي الْحَدِيث التَّصْرِيح بِكَرَاهَةِ تَمَنِّي الْمَوْت
لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ مِنْ فَاقَة ، أَوْ مِحْنَة بِعَدُوٍّ ، وَنَحْوه مِنْ
مَشَاقّ الدُّنْيَا , فَأَمَّا إِذَا خَافَ ضَرَرًا أَوْ فِتْنَة فِي
دِينه فَلا كَرَاهَة فِيهِ لِمَفْهُومِ هَذَا الْحَدِيث , وَقَدْ فَعَلَهُ
خَلَائِق مِنْ السَّلَف .

وَقَوْله " يَسْتَعْتِبُ " أَيْ
يَسْتَرْضِي اللَّه بِالإِقْلاعِ وَالاسْتِغْفَار .

وفي تمني الموت
معنى آخر يمنع منه :

وهو أن سكرات الموت شديدة ، وهول المطلع أمر
فظيع ، ولا عهد للمرء بمثل ذلك ، ثم إن الإنسان لا يدري ما ينتظره بعد
الموت ! نسأل الله السلامة ، فتمني الموت طلب لشيء لا عهد للمرء به ،
وتغرير بنفسه ؛ وعسى إن تمنى الموتَ بسبب شدةٍ وقع فيها أن يكون كالمستجير
من الرمضاء بالنار ، فلعله أن يهجم بعد الموت على ما هو أعظم وأشد مما هو
فيه ؛ فتمني الموت حينئذ نوع من استعجال البلاء قبل وقوعه ، ولا ينبغي
للعاقل أن يفعل ذلك ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تَتَمَنَّوْا
لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ) متفق عليه ، وقد ورد
في هذا المعنى حديث , ولكن ضعيف .

عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
رضي الله عنهما قالُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ( لا تَمَنَّوْا الْمَوْتَ ، فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطَّلَع
شَدِيدٌ ، وَإِنَّ مِنْ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ الْعَبْدِ
وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ ) رواه أحمد ، وضعفه الألباني في سلسلة
الأحاديث الضعيفة (885) .

وسمع ابن عمر رجلا يتمنى الموت ، فقال :
لا تتمن الموت ، فإنك ميت ، وسل الله العافية ، فإن الميت ينكشف له عن هول
عظيم .

قال ابن رجب رحمه الله : " وقد كان كثير من الصالحين يتمنى
الموت في صحته ، فلما نزل به كرهه لشدته ، ومنهم أبو الدرداء وسفيان الثوري
، فما الظن بغيرهما ؟!" .

والنهي عن تمني الموت إنما هو إذا كان
بسبب ما يحصل للمرء من ضرر في أمور دنياه ، فإنّ تمني الموت حينئذ دليل على
الجزع مما أصابه :

فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا
يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ , فَإِنْ كَانَ
لا بُدَّ فَاعِلا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ
الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا
لِي ) متفق عليه .

وَقَوْله " مِنْ ضُرّ أَصَابَهُ " يعني بذلك
الضرر الدنيوي كالمرض والابتلاء في المال والأولاد وما أشبه ذلك , وأما إذا
خاف ضرراً في دينه كالفتنة فإنه لا حرج من تمني الموت حينئذٍ كما سيأتي .

ولعل
هذا الذي طلب الموت ليستريح مما به من ضر ، لعله أن يزيد تعبه ، ويتصل
ألمه وهو لا يدري ؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قِيلَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَتْ فُلَانَةُ ، وَاسْتَرَاحَتْ , فَغَضِبَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : ( إِنَّمَا
يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ ) رواه أحمد (24192) وصححه الألباني في
السلسلة الصحيحة (1710) .

ثانياً : هناك بعض الحالات يشرع تمني
الموت فيها ، منها :

الأولى : أن يخشى على دينه من الفتن

ولا
شك أن موت الإنسان بعيدا عن الفتن ، ولو كان عمله يسيرا ، خير له من أن
يفتن في دينه ، نسأل الله السلامة .

فعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ Sad
اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ : الْمَوْتُ ، وَالْمَوْتُ خَيْرٌ
لِلْمُؤْمِنِ مِنْ الْفِتْنَةِ ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ الْمَالِ ، وَقِلَّةُ
الْمَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ ) رواه أحمد وصححه الألباني في السلسلة
الصحيحة (813) .

وقد دل على مشروعية تمني الموت في هذه الحال أيضاً
: قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه : ( وإذا أردت بعبادك فتنة
فاقبضني إليك غير مفتون ) رواه الترمذي (3233) وصححه الألباني في صحيح
الترمذي .

قال ابن رجب رحمه الله : هذا جائز عند أكثر العلماء .

وعلى
هذا يحمل ما ورد عن السلف في تمني الموت ؛ أنهم تمنوا الموت خوفاً من
الفتنة .

روى مالك عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قال :
لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالأَبْطَحِ
ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً بَطْحَاءَ ثُمَّ طَرَحَ عَلَيْهَا رِدَاءَهُ
وَاسْتَلْقَى ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : (
اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي ، وَانْتَشَرَتْ
رَعِيَّتِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ وَلا مُفَرِّطٍ ) قال
سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر رضي الله عنه .

وقال أبو
هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : من رأى الموت يباع فليشتره لي !

"الثبات
عند الممات" لابن الجوزي (ص 45) .

الثانية : أن يكون موته شهادة
في سبيل الله عز وجل

وقد دل على مشروعية تمني الموت في هذه الحال
كثير من الأحاديث ، منها :

عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْلا أَنْ
أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ، وَلَوَدِدْتُ
أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ،
ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ) متفق عليه . فقد تمنى الرسول صلى الله عليه
وسلم أن يقتل في سبيل الله ، وما ذاك إلا لعظم فضل الشهادة .

وروى
مسلم (1909) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (
مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ
الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ) .

وقد كان السلف
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم يحبون الموت في سبيل الله .

قال أبو بكر
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بشأن مسيلمة الكذاب عندما ادعى النبوة : والله
لأقاتلنه بقوم يحبون الموت كما يحب الحياة .

وكتب خالد بن الوليد
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلى أهل فارس : والذي لا إله غيره لأبعثنَّ إليكم
قوماً يحبُّون الموت كما تحبُّون أنتم الحياة .

وإنما كانت هذه
المنزلة مرغوبة - لا حرمنا الله منها - وطلبها ممدوحا من كل وجه ، لأن من
أعطيها لم يحرم أجر العمل الصالح الذي تطيب لأجله الحياة ، وتكون خيرا
للمرء من الموت ، ثم إن الله تعالى يحمي صاحب هذه المنزلة من فتنة القبر .

فعَنْ
سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ
صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ
الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ ، وَأَمِنَ
الْفَتَّانَ ) رواه مسلم (1913) .

والخلاصة : أن يكره للمسلم أن
يتمنى الموت إن كان ذلك بسبب ضر أصابه في الدنيا ، بل عليه أن يصبر ويستعين
بالله تعالى ، ونسأل الله تعالى أن يفرج عنك ما أنت فيه من الهم .

.

والله أعلم .
avatar
marwan
عضو دهبي
عضو دهبي

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى