النساء العربيات حقوق انتزعت ومطالب تنتظر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default النساء العربيات حقوق انتزعت ومطالب تنتظر

مُساهمة  saad في الأحد يونيو 20, 2010 10:11 am

بالرغم من كل شيء، فان واقع المرأة المرأة العربية في العالم العربي ايجابي: انه تقرير منظمة بيت الحرية (فريدوم هاوس) الذي يقول ان المرأة العربية في السنوات الأخيرة فرضت نفسها وافتكت حقوقا من "المجتمع الرجالي" بالرغم من الأوضاع التي لا تزال في العموم تتطلب الكثير من التحسن.

"وضعية حقوق المرأة عرفت تطورا هاما في الخمسة عشر عاما الماضية في العالم العربي" هذه هي خلاصة التقرير الأمريكي الذي صدر عن مؤسسة بين الحرية (فريدوم هاوس) أياما قليلة قبل الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن من مارس اذار. وتطورت وضعية المراة بشكل واضح في خمسة عشرة دولة عربية في السنوات الأخيرة، على رأسها الأردن والكويت والجزائر. وفي المقابل قال التقرير ان وضع المرأة العربية تدهور في ثلاث دول وهي اليمن والعراق وفلسطين.

ومن ناحية حرية المرأة تتصدر تونس القائمة وتتبعها في ذلك المرأة المغربية ثم الجزائر ولبنان، أما المرأة في السعودية وفي اليمن فصنفها تقرير فريدوم هاوس للدفاع عن الحريات ضمن القائمة الحمراء.
في الكويت تحصلت المرأة في هذا البلد على حقوق تعادل ما يتمتع به الرجال من الناحية السياسية، ويأتي هذا بعد انتخاب أربع نساء في مايو ايارعام 2009 لعضوية البرلمان الكويتي لأول مرة في تاريخ دولة الكويت.

► الجزائريات المسيحيات
في الجزائر، ساعدت الاصلاحات التي شرعت فيها الحكومة عام 2005 من تعزيز استقلالية المرأة الجزائرية، ورفعت حاجز "الخوع لقرارات الزوج" كما يقول التقرير. الا أنه انتقد وضع المرأة الجزائرية بأنه "لا يزال معقدا وكثيرا ما يكون ملتبسا" منتقدا القانون الجديد الذي ينظم حرية ممارسة الشعائر الدينية "حيث يجرم الجهود التي تبذلها جماعات وأفراد لتحويل المسلمين الى دين آخر" ويخلص التقرير الى أن هذا يؤدي الى ترويع عدد من المسلمات اللائي عتنقن المسيحية. وتعتبر أزمة السكن في الجزائر اهم عائق يمنع المرأة من التحرر والإستقلالية وخاصة الأمهات المطلقات أو العازبات.

وفي المغرب تعتبر مدونة الأسرة التي أعلن عنها الملك محمد السادس أهم خطوة ايجابية في تطور أوضاع المرأة المغربية. وتحصلت بموجب هذا القانون الجديد "على العديد من الحقوق من بينها الحق في تقرير مصيرها والحق في طلب الطلاق والحق في حضانة الأطفال ورفع السن القانونية للزواج من خمسة عشر الى ثمانية عشر عاما ووضع قيودا على تعدد الزوجات وجرم التحرش الجنسي.

► العراق: المرأة ضحية الحرب
وفي المملكة الأردنية تم تشكيل محكمة خاصة للنظر في جرائم الشرف لأول مرة في العالم العربي، وهي مشكلة تعرض النساء للقتل من طرف أحد أفراد العائلة بحجة حماية شرف العائلة وهو سلوك شائع في كثير من المجتمعات في الشرق الاوسط.
في اليمن و العراق وفلسطين تدهورت وضعية المرأة بسبب الحروب والصراعات المستمرة. ويلاحظ التقرير ارتفاع جرائم الشرف والإغتصاب والخطف الذي يطال النساء في العراق بشكل ملفت للنظر في الخمس سنوات الأخيرة. ويقول التقرير أن المرأة في هذ البلد تجبر المرأة على البقاء في البيت كما تحرم من فرص التعليم بالرغم من أن المرأة العراقية تشغل نحو ثلث اعضاء البرلمان.

► أول امرأة على منصة القضاء المصري
وفي مصر، حققت حركة الدفاع عن حقوق المرأة تقدما من الناحية القانونية بالخصوص. ويتعلق الأمر هنا بالتعديل الذي أدخلته الحكومة على قانون الجنسية عام 2004، واصبح بامكان المراة المصرية المتزوجة من مصري منح جنسيتها لابنائها وساعد ذلك هلى تأمين حقوق اولاد المصريات المتزوجات من مصريين. ومن ناحية أخرى سمح المجلس الأعلى للقضاء في مصر لأول مرة في تاريخ البلاد بتعيين امرأة قاضية وأن تجلس على منصة القضاء. وأدت تعديلات أخرى على القوانين الى رفع السن القانونية للزواج الى ثمانية عشر عاما وتجريم ختان الاناث.
وعلى الرغم من هذا، لا يزال التمييز بين الرجل والمرأة منتشرا بشكل واسع في المجتمع المصري- يقول التقرير- وتقضي القوانين بعقوبات مخففة على الرجال الذين يرتكبون جرائم بدعوى الشرف، أما جريمة الزنا فتعالج حسب نوع مقترفها ما ان كان رجلا أو امرأة. ويقضي القانون المصري على أن شهادة المرأة تعادل نصف شهادة الرجل في قضايا الاسرة.

أما عن اوضاع المرأة السورية، فكتب التقرير أن المرأة في هذا البلد تعاني من التمييز على أساس النوع، وأنه في الغالب لا تعرف المرأة في الريف السوري حقوقها، معتبرا أن القضاء السوري غير المستقل وانتشار الفساد والحكم المتسلط كلها عوامل تمنع مسيرة التحرر و أن وضع المرأة السورية لا يزال في مؤخرة القائمة.

وفي ليبيا قال تقرير "بيت الحرية" الكائن مقرها في واشنطن أن المرأة الليبية لا تزال تعاني من الثقافة القبيلية في مجتمع محافظ جدا يسيطر عليه نظام الرجل الواحد. وبالرغم من دعوة القذافي النساء الى المساواة في الحقوق مع الرجل ومحاولة فرض بعض القيم الليبرالية، الا أن ذلك يؤدي الى معارضة الرجال ويقوي تمسكهم بالقيم الأبوية التقليدية المحافظة مما يدفع النظام الى تقديم بعض التنازلات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين تعزيزا لمكانته.

وتراوحت التوصيات التي خلص اليها التقرير ما بين حث الحكومات على دعم برامج ترقية مكانة المرأة الى المطالبة بفتح النقاش الاجتماعي والسياسي حول قضية المرأة العربية وحقوقها.

saad
عضو دهبي
عضو دهبي

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى